موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا يرحب بكم للتسجيل فى الموقع اضغط على زر التسجيل

موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا

دينى
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
نشكر كل من ساهم فى الموقع وكل من شارك فية من موضوع وكل من اخذنا منة موضوعات الرب يعوض تعب محبتهم
الموقع غير مسئول عن الاعلانات و نافذة الموضوعات المتماثلة فهى تابعة للشركة المصممة للموقع ونرجو عدم نشر اى كلام لا يليق بتعليم المسيح

شاطر | 
 

 مقتطفات من تأملاته 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abram2



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: مقتطفات من تأملاته 1   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 1:39 pm

1) موضوع روحى للتربية الكنسية (يعتقد أنه تم تحضيره قبل الرهبنة) :

التوبة والحياة مع الله

+ نتكلم اليوم عن موضوع أنا محتاج له وانتم محتاجون له ونحن دائماً محتاجون له لأنه حياتنا .
+ أنا لست أعظ وانما نحن أخوة نستفيد مع بعض وكل واحد منا بنعمة الله لازم يخرج مستفيد .
+ قد نكون سمعنا عنه قبل ذلك لكننا اليوم نريد أن نحس به ونختبره ونعيشه لأن الموضوع ده ليس له أى قيمة فى الكلام النظرى وانما قوته ونعمته وبركته نشعر بها ونمتلكها بالممارسة والحياة .

+ أولاً حاجة مهمة جداً لازم كلنا نعرفها أو نتذكرها أننا أساساً نفخة من الله
" و جبل الرب الاله آدم تراباً من الارض ونفخ فى انفه نسمة حياة . فصار آدم نفساً حية " ( تك 7:2 )
يعنى احنا اصلاً عنصر حياتنا من اين ؟! من الله و لذلك القديس اغسطينوس قال :
] لقد خلقتنا متجهين نحوك يا الله و لن ترتاح قلوبنا إلا فيك [
+ ولذلك الإنسان و أى واحد فينا راحته الحقيقية هى فى الله وأنه يعيش معه .
+الإنسان طبيعته أنه لا يرتاح و لا يجد السلام ولا الراحة الفعلية العملية إلا مع ربنا و أنه يكون هناك عمار بينه و بين ربنا .
+ لكن اللى حصل ان طبيعتنا بعدما سقطت اصبحت طبيعة ضعيفة و اصبح فيه امكانية لسقوطنا فى الخطايا و ده شئ عام لكل الناس " ليس إنسان لا يخطئ " (1مل 46:8) (2اى 36:6) والخطية هى الشئ الوحيد الذي يُفقد الإنسان سلامه الداخلى و هدوء قلبه و لذلك الإنسان لما بيكون فى قلبه خطية بيكون داخله قلق و اضطراب
" الاشرار كالبحر المضطرب "
" لا سلام قال الهى للاشرار "
+ فإذا ً بسقوط الإنسان فى الخطية دخل الخوف و القلق و فقدان السلام و اصبح إشتياق الإنسان للسلام و المصالحة مرة ثانيه مافيش امامه طريق غير .............؟

التوبة :
يبقى اذاً الوسيلة الوحيدة لرجوع الإنسان إلى الله هى التوبة . و علشان كده عاوزين ندردش فى الموضوع ده و نفهم بالضبط ما هى التوبة و ازاى تكون توبتى بنعمة ربنا ثابتة مش كل يوم بحال.
التوبة مش هى كلمة الإنسان يقولها و إنما هى سلوك يومى فى حياة الإنسان و فى افكاره و تصرفاته و كلامه .
التوبة ليست هى بعد عن الخطية بقدر ما هى قرب من ربنا احنا مش هنقول وعظة احنا عايزين ناخذ حاجة لحياتنا كل واحد فينا لازم يطلع النهارده ببداية جديدة بمفهوم صح علشان نعيش صح .

+ التوبة هى حب لله :
محبتى لربنا و اشتياقى اليه هما اللذان يجعلانى اتوب . التوبة اتجاهها السلبى هو انى اقول مش هاعمل الخطية دى تانى ، لكن اتجاهها الإيجابى هو انى اشعر بوجود الله فى حياتى و لذلك أفضل وقت للتوبة هو قبل السقوط فى الخطية مثل يوسف الصديق .... اعلن التوبة قبل ما يعمل الخطية وهذه هى توبة القلب النقي .
التوبة هى شهوة حب لله إنى عاوز اعيش معه ... عاوز اكون له ...عاوز ابقى انا وهو حاحة واحدة و شخص واحد.
و لذلك قال القديسين ان أفضل و اعلى درجة روحية هى أن تصير إرادتى و إرادة ربنا حاجة واحدة . يعنى لاحظوا احنا لسة بنتكلم عن بداية التوبة وبنلاقى امامنا الكمال الروحى ................
لان الإنسان اللى بيبدأ حياة التوبة مايلاقيش حاجة تعطله و لاتشده للارض فيتقدم للكمال على طول
لذلك نجد معنى التوبة ده موجود فى الكتاب المقدس عند رجال الله القديسين .
+ " إلى اسمك و الى ذكرك شهوة النفس بنفسى اشتهيتك فى الليل أيضاً بروحى فى داخلى اليك أبتكر" (اش26 : 8 - 9 )
+ " يا الله الهى اليك أبكر لأن نفسى عطشت اليك لكن يشتاق اليك جسدى " ( مز 63 : 1 )
+ " كما يشتاق اللأيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسى اليك يا الله " ( مز 42 : 1 )
كلمة تبت ليس معناها انى تبت فى الماضى و خلاص لكن معناها انى عرفت معنى التوبة الحقيقية و ما هى وبدأت أعيشها من الآن .
ببساطة التوبة هى اشتياق لله وللوجود معه ولذلك قال داود:
"جعلت الرب امامى فى كل حين لأنه عن يمينى لكى لا اتزعزع "
لذلك الإنسان التائب إنسان ثابت فى حياته لأنه مطمئن .
(انعم وسادة ينام عليها الإنسان هى الضمير المرتاح)
وكيف يرتاح الضمير إلا مع الله الذى خلق الإنسان .

+ صدقونى التوبة بهذا المفهوم و هذا الاسلوب بيكون لها تأثير السحر فى حياة الإنسان و فى اسلوبه و سلوكه.
إزاى؟
كلنا نفتكر بطرس الرسول لما اخطأ و أنكر. كيف كان حاله
1 - خائف و مرتعب .
2 - جالس وسط الخدم و العبيد .
3- حزن و بكاء مر .
لكنه لما تاب ماذا حدث ؟
اولاً : المسيح رده إلى خدمته بقوة فقال له ثلاثة مرات أرع غنمى دليل على ان الله يحب الخاطئ و يحب رجوعه اليه .
ثانياً : عوض الخوف و القلق اعطته قوة فقام ليدافع عن الرسل كلهم يوم الخمسين ووعظ الشعب فانضم3000 نفس شوفوا قد ايه قوة و فاعلية التوبة على تجديد الإنسان .
+ ايضاً شاول الطرسوسى ، التوبة واستعداده للحياة مع الله حولوه إلى أعظم كارز بالانجيل وكتب 14 رسالة وكرز للمسكونة كلها وتعب اكثر من جميع الرسل
+ معنى هذا
ان الله لا تهمه الخطية و لا ما تفعله فى الإنسان من اتساخ لثوبه الطاهر الذى خلقه الله عليه بقدر ما هو مشتاق لرجوع اولاده اليه و رغبته فى ان يعطيهم الخلاص والنعمة فقط يريد منهم الاستعداد لقبوله ... فهل نحن مستعدون .... أمين يا رب نكون كلنا مستعدين .
ايضاً التوبة هى طريقة الوصول للميناء بسلام
نقرأ عن .........انجيل الستار " فلما قبلوه ....... للوقت جاءت السفينة إلى شاطئ الارض التى كانوا ذاهبين اليها "
لأن التوبة هى بداية الطريق الروحى و هى نهاية الطريق الروحى والطريق الروحى هو عبارة عن توبة متجددة يومياً.
" ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك و مثل كثرة رأفتك تمحو اثمى تغسلنى كثيراً من اثمى و من خطيتى تطهرنى.... " (مز 51 )
نلاحظ ان الافعال كلها فى صيغة المضارع يعنى معنى هذا انها متكررة و متجددة بإستمرار.
+ داود لما أخطأ خاف وحزن وبكى لكن لما تاب وعرف خطأه وابتدأ يعيش حياة التوبة ..... ابتدأ يفكر أنه يبنى هيكل لله ولذلك الانسان التائب هو هيكل لله لأن الله يعيش فيه
" أنتم هيكل الله وروح الله ساكن فيكم " ( 1 كو 3 : 16 )
هل ممكن الله يسكن فينا ؟
سكنى الله فينا هو التوبة الحقيقة

فى سفر الرؤيا المتسربلين بثياب بيض
هم الذين بيضوا ثيابهم فى دم الخروف

ما هو تبييض الثياب فى دم المسيح ؟
الا الاغتسال بالتوبة المستمرة .



2) مقالة روحية (يعتقد أنه تم تحضيرها قبل الرهبنة) :

الأنبا بولا أول السواح
 مقدمة :

كل سنة وحضراتكم طيبين غداً بنعمة الله عيد نياحة الأنبا بولا . حياة الأنبا بولا ماكتب عنها قليل جداً ولم يذكر عنه أشياء كثيرة وانما عاش حياته كلها فى الخفاء وفى انكار الذات لكن السيد المسيح الذى قال " لا يوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال بل يضعونه على المنارة فيضئ لكل من فى البيت " أظهر حياته وكشف فضائله فى آخر أيام حياته على الأرض كما نعرف كلنا من قصة الأنبا أنطونيوس وما عرفنا إياه عن الأنبا بولا .
حياة الأنبا بولا معروفة وتقريباً كلنا نعرفها لكن النقطة البارزة الواضحة جداً التى عرفناها من سيرة الأنبا بولا والتى لم نكن نسمع عنها قبل الأنبا بولا هى حياة السياحة هذه هى النعمة التى عاش فيها الأنبا بولا وبعده وصل كثيرين إلى هذه الدرجه الروحية .

 حياة السياحة :

حياة السياحة هى درجة من السمو الروحى والارتفاع عن مستوى الجسد والمحسوسات والمرئيات والبلوغ إلى درجة من الكمال يعلو فوق مستوى الحياة العادية الطبيعية بالجسد
" أما من التصق بالرب فهو روح واحد " ( 1 كو 6 : 17 )
حياة السياحة هى تغاضى عن حاجات الجسد واعطاء الفرصة للروح للغلبة
السياحة هى درجة من الجهاد فيها بيميت الانسان أعمال الجسد ( لا يميت الجسد وانما أعمال الجسد ) وبيقود جسده بحسب مشيئة الروح التى تأخذ مشيئتها من من ؟ ! ............من الله ( 1 كو 6 : 17 )
هى غلبة على أوجاع الجسد ونصره على شهواته وعلشان كده لما بيخضع للروح وبيكون الجسد ذليل تحت سلطان الروح بنجد الانسان سمى وأصبح لا سلطان للجسد عليه و ان كان الجسد مازال محتفظاً بخصائصه يعنى لو جسد مثلنا تماماً وله وزن ويمرض ويجرح ويتألم ويجوع ويعطش ويأكل لكن فى كل أعماله لا يأخذ أكثر من حاجته و لايعمل شيئاً بحسب شهوته وانما ما تعطيه له إرادة الروح كل شئ بقدر بدون زيادة و لاتسيب . درجة السياحة بتكون مقترنه بنقاوة القلب ، يعنى لا يصل إلى درجة السياحة إلا الانسان النقى القلب الذى عاد إلى صورة آدم الأول قبل السقوط .

ماذا تعنى نقاوة القلب ؟
نقاوة القلب هى أن القلب يكون على صورة قلب الله يعنى على صورة الله .

اذاً . ما هى خصائص وصفات قلب الله ؟
1 - وديع ومتواضع القلب
2 - المحبة الكاملة " الله محبة " ( 1 يو 4 : 8 )
الأساس هو المحبة وبعد ذلك التواضع والوداعة تجئ تبعية المحبة
الانسان الذى قلبه مملؤ بالحب ولايعرف الحقد أو الكراهية أو البغضة هو انسان قلبه نقى لأن الله ساكن فيه و هو بينظر لكل الناس كما ينظر لهم الله ويرى الله فى كل انسان امامه ولذلك فهو لا يكره أحداً و إلا يكون بيكره الله !!
ماهى صورة هذا الحب النقى الغير مغرض الذى يطلق عليه نقاوة القلب ؟
+ مثال الطفلة التى تقول لأمها " أنا با حبك يا ماما " أو " أنا با حبك يا بابا "
بتقولها بكل صدق و صراحة و اخلاص فعلاً وليس فيها ذرة شائبة ، هو ده الحب النقى ولذلك حياة السياحة هى حياة الحب الكامل النقى اللى عنده ربنا ده كل حاجة كما قال دواد النبى " من لى فى السماء ومعك لا أريد شيئاً على الأرض "
وزى ما قلنا السياحة هى درجة من الكمال وهى السلوك فى كمال الوصية المسيحية
" و أما غاية الوصية فهى المحبة من قلب طاهر و ضمير صالح وايمان بلا رياء " ( 1 تى 1 : 5 )
" طهروا نفوسكم فى طاعة الحق بالروح للمحبة الأخوة العديمة الرياء فأحبوا بعضكم بعضاً من قلب طاهر بشدة " ( 1 بط 1 : 22 )
هذا الكلام ليس حكاية قصص وانما نحن نقول الكمال وكل واحد فينا يسعى بقدر استطاعته أن يصل إلى أقصى ما يمكنه من هذا الكمال لأننا كلنا مدعوون للقداسة و الكمال فالقداسة والكمال والسياحة ليست قاصرة على فئة معينه من الناس وانما هى دعوة للكل لكن المشكلة فى من يسمع ويعمل ويجاهد ويكون عنده استعداد لحمل الصليب مع المسيح والصبر فى طريق الجهاد والتمسك بالنعمة والحياة مع الله .

+ أنا بأقول كده علشان لا أحد يظن ان هذا الكلام سرد أحداث للتذكرة عن قديسين معينيين وانما هو لنا كلنا لنسلك فيه بنعمة الله كما يعطى الله لكل واحد بحسب مشيئته الصالحة . قلنا أيضاً أن حياة السياحة هى غلبة على أوجاع الجسد هى النصرة على شهوات الجسد وميوله التى يجذب الانسان لأسفل وسمو به ليعيش حسب سلوك الروح ويتطبع بطباع الروح
" عالمين هذا أن انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كى لا نعود نستعبد أيضاً للخطية" (رو6 : 6) " لأن الذى مات قد تبرأ من الخطية " (رو6: 7)
ما معنى هذا ؟
مات وتبرأ من الخطية ؟
إن كان مات فهو سيجازى على حسب أعماله ان كانت خيراً و أن كانت شراً . و لا توجد تبرئة بعد الموت .
إذاً الموت المقصود هنا ليس موت الانسان يعنى انفصال الروح عن الجسد ، و انما المقصود هو موت الانسان عن الخطية موته عن شهوات الجسد موته عن الخطايا واللذات زى ما قلنا منذ قليل " يميت أعمال الجسد " لأن الحياة الحقيقية هى الحياة بالروح كما قال السيد المسيح " الروح هو الذى يحيى أما الجسد فلا يفيد شيئاً "(يو6: 63)
وهنا يفسر بولس الرسول المعنى المقصود ويقول
+ " ان عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن ان كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون " ( رو 8 : 13 )
+ " لأن اهتمام الجسد هو موت ولكن اهتمام الروح هو حياه وسلام "(رو 8 : 6)
وهذا يذكرنا بما قلناه فى بداية الكلام
" أما من التصق بالرب فهو روح واحد " ( 1 كو 6 : 17 ) يعنى انسان يحيا بحسب الروح يعنى انسان روحانى
+ ياليتنا نقرأ رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية الاصحاح 8
بيوضح جداً الفرق بين الحياة بالجسد والحياة بالروح فعلاً اصحاح جميل جداً ياليتنا كل واحد يقرأه لما يذهب إلى منزله بسلام اليوم ( رو 8 )
اذاً حياة السياحة التى هى أعلى درجة روحيه والتى تعرفنا عليها بحياة الأنبا بولا هى أساساً حياة
• حب كامل
• قلب نقى
• حياة بحسب مشيئة الروح لاتتبع أعمال الجسد
• نصره وغلبة على الجسد وميوله الترابية
لأن المأخوذ من الأرض يشتهى الأرض والمأخوذ من الله يشتهى أن يكون مع الله
" المولود من الجسد جسد هو المولود من الروح هو روح " ( يو 3 : 6 )
طبعاً أكيد الانسان الذى يعيش هذه الفضائل سوف يربح الكثير هنا على الأرض و هناك فى السماء .

قراءات الكنيسة فى هذا اليوم ( 2 أمشير ) فلو نظرنا إلى القراءات التى رتبها الروح القدس فى تذكار هذا العيد نجد أن أول أيه فى البولس فى القداس نقول انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثلوا بأيمانهم ( عب 13 : 7 )
اذاً هى دعوة للكل للتشبه بالقديس الأنبا بولا وكافه القديسين والنهاية واضحة طبعاً ومعروفة
يعنى الأنبا بولا الآن فى السماء متهلل ويعيش فى مجد عظيم وفرح لاينطق به ومجيد
وهنا على الأرض سيرته سيرة عطرة سبب بركة للكل وتذكار مقدس نحتفل به فى الكنائس والأديرة وتعمل له التماجيد وتقال المدائح ويطيب مكان جسده بالأطياب والحنوط
يعنى ان كان هو تعب فى حياته وجاهد وصبر وحمل الصليب لكن النهاية نهاية سعيدة جداً كلها بركة طبعاً بتنسيه تعب الجهاد والصبر والاحتمال الذين كان يعيشهم هنا على الأرض عشية ( لو 22 : 24 – 30 )
+ + قداس ( مر 9 : 33 - 41 ) + +
وكلاهما يحدثنا عن السيد المسيح وتعليمه عن الاتضاع الذى هو أيضاً فضيلة من فضائل القلب النقى ومن أهم صفاته كما تحدثنا سابقاً
باكر ( مت 25 : 14 - 23 )
بيتكلم عن الامانة فيما أعطانا الله من وزنات و المتاجرة و الربح بها والمكافأة على هذه الأمانة وهى الدخول إلى فرح السيد المسيح فى الحياة الأبدية .

3) مقتطفات من تأملاته فى بعض القديسين :

أخنوخ البار
+ سر سعادة الانسان ليس بطول العمر وانما بإنتقاله إلى حضرة الرب ليعيش معه وجهاً لوجه حتى لو بالجسد أو فى الجسد
+ يمثل القلب الذى يتحد مع الله ويصير موضع سروره فلا يمكن للموت الروحى أن يجد فيه موضعاً ، بل يكون فى حالة انطلاق مستمر نحو الأبدية و لايقدر العدو أن يمسك به أو يقتنصه .
+ من ليس بداخله شئ يموت يحيا إلى الأبد

ابراهيم أب الآباء
+ الايمان بما هو فى نظرنا مستحيل مادام الأمر من الله
+ يجب أن تكون الحياة حديثاً واحداً طويلاً مع الله مستمراً بيننا وبينه .
دروس من حياة ابراهيم
+ احترز فى تصرفاتك لأنها تكون شهاده لله أو شهادة عليه فتكون سبب تجديف على اسمه القدوس أو انكار لإيمانه . ربنا يحمينا ويستر علينا .
+ ينبغى لنا ألانلقى أنفسنا فى طريق التجربة التى طا لما غلبتنا و لانتوقع أن تتلقانا الملائكة فى كل مرة نطرح انفسنا من قمة الجبل من تلقاء أنفسنا .
إن الذين امتلأت قلوبهم من خوف الله يتجنبون الطرق الخطرة التى انتصبت فيها علامات الخطر دلالة على سقطات الماضى ويختارون الطرق الأمينة
+ آحياناً يسمح الله بأنه تمر فى حياتنا فترات راحة وسلام لكى يعدنا لتجربة قادمه فتكون الاختبارات الروحية الحلوة كامنة فى الحياة تشد أزر النفس وتبهجها وتعزيها فى الوقت المناسب

يوسف الصديق
+ عدم التشهير عن اخطاء فى حقه وشهربه ظلماً ( امرأة فوطيفار ) فلم يشهد بها فى السجن ولا أمام أى أحد أو تحت أى ظروف
+ عدم الانتقام من زوجة فوطيفار بعد أن سلمه فرعون كل شئ ورفعه على كل حد فى مصر
+ مع أنه كان من أسرة البطاركة العظام لم يخجل من العبودية المنحطة بل بالحرى زينها باستعداده للخدمة .
+ حب + طهارة + ايمان + جهاد --------> وصول للسيد المسيح

استير
+ الخضوع الكامل لمشورة المرشد الروحى بلا فحص ولا اعتراض ولا مخالفة حتى فى الأمور الصعبة التى تبدو غير معقولة بل وغريبة وفيها طرح كامل للإرادة الشخصية والفكر الخاص
+ القلب المفتوح بالحب للكل " كيف استطيع أن أرى هلاك جنسى " ( اس 8 : 6 )
+ القلب المحب الذى على استعداد لأن يضحى بنفسه من أجل الآخرين ( وضع النفس فدية عن الآخرين من أجل خلاصهم ) " ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه "
+ لم يغيرها المركز من جهة مردخاى الفقير
+ الوطنية الصادقة لشعبها
+ الامتياز الذى أخذته استير كملكة تحول إلى مسئولية لازمة وضرورية

مردخاى
+ الطاعة لله فوق الجميع
+ الاتضاع وانكار الذات وتقديم الآخرين فى الكرامة
+ الأمانة الكاملة فى حياته الخاصة وتربيته لا ستير وانقاذ الملك حتى ولو وثنى وحبه لشعبه
+ الحب الكامل لكل شعبه بلا تفرقة حتى الذين لا يعرفهم
+ ايمان جبار بعمل الله

ايليا النبى ويوحنا المعمدان
+ الصمود فى الحق حتى إلى الموت .
+ الصلاة الدائمة : " حى هو الرب الذى أنا واقف أمامه " ( امل 17 : 1 )
+ حياة التجرد الكامل

الثلاثة فتيه القديسين
+ فى نبلهم لم يقولوا للملك أن دانيال أيضاً لم يسجد للتمثال مثلهم ( عدم فضح أحد )
+ الجرأة فى الحديث مع الملك عندما يتعرض الأمر لكرامة الله وقدرته الوحيدة القادرة على كل شئ .
+ الألم الخارجى لا يفسد الطبيعة الداخلية الطاهرة ولا الجوهر النقى

الآباء الرسل الأطهار
+ الاستماته فى الجرى وراء الخطاة والضالين وردهم إلى حظيرة المسيح و لو على حساب صحتهم وشيخوختهم وحياتهم مهما كان ( لايفقدون الرجاء فى أحد أبداً مهما كان)
+ الحكمة فى معاملة الشخص المقابل والتدرج به مما يفهمه هو إلى ما يريد الرسل توصيله له من معلومات ايمانية وروح ]الكرازة انسكاب فى الروح وليس توصيل معلومات [
+ المسيح هو هدف الخدمة والكرازة وينبغى أن يكون ظاهراً فى كل شئ وليس الأشخاص الذين بواسطتهم يكرز الله أو يبشر أو يوصله رسالته .
+ الانقياد لروح الله بسهولة حتى لو خلاف إرادتنا أو مشيئتنا المهم أن نعمل ما يريده هو.
+ إرضاء الله وطاعته أولاً قبل ارضاء الناس أو طاعتهم ( إرضاء الناس يوقع الانسان فى خطايا كثيرة تغضب الله ) .
+ الصلاة بلجاجة من أجل كل من هم فى ضيقة وألم و حبس

الشهداء
+ تخلوا عن كرامة أجسادهم وبذلوها رخيصه فى سبيل حب السيد المسيح وقبل أن يخلعوا عنهم ملابسهم لكى يعذبوهم ، خلعواهم من قلوبهم كل حب وشهوة فى هذا العالم
+ كانوا كلهم أبكاراً وبتوليين بقلوبهم للرب حتى وإن كان بعضهم مرتبطاً بسر الزيجة لكنهم كانوا عذارى لعريس قلوبهم الرب يسوع ولم يكونوا ليعرفوا العالم بشره ولا بكراماته و لا بمراكزه .
+ كانوا شجعاناً صناديد لم يعرف الخوف طريقاً إلى قلوبهم لأنهم كانوا مملوئين بالسلام والتنزه عن الدنيا والعالم وكانوا ينظرون للرب فقط وحده
+ الصبر والجلد والثبات إلى التمام .

القديس بوليكاريوس اسقف سميرنا ( أزمير )
+ يحسب البحث عن النفس الضالة عن طريق ربنا يسوع المسيح ليس خيراً نقدمه للغير بل لأنفسنا ، لأنه مادامت توجد نفس ضائعة فنحن غير كاملين ، وبعودة النفوس المنحرفة يحل السلام على الكنيسة ويكمل البنيان

البابا كيرلس الخامس 112
+ يعمل ما يكلف به بلا تذمر
+ الوحدة الوطنية الصادقة مع المسلمين وعدم السماح بانفراد المسيحيين فى شئ بل الاشتراك الكامل لأبناء الوطن الواحد بلا رياء أو تظاهر
+ الصبر على الشدائد والنفى حتى ينهيه الله .

البابا كيرلس السادس 116
+ عاش حياته الرهبانية بمبدأ " أن يحب الكل وهو بعيداً عن الكل " متسامح مع الكل و لايسلم نفسه للغضب
لايهتم بالإنتقادات والاساءات حتى ولو كانت على صفحات الجرائد
+ رجل الصلاة الدائمة والاتضاع وانكار الذات إلى أبعد الحدود واخفاء الفضيلة

المتنيح الأنبا مكاريوس اسقف قنا
+ مثال للراهب الصامت ، لايتكلم إلا إذا دعى المجال إلى الكلام ، واذا تكلم لا ينطق إلا بما يستوجبه الموضوع من كلام . وكان لا يضحك إلا نادراً وفى صورة مؤدبة تليق به كراهب مثالى ، لايهتم كثيراً بالأمور الدنياوية حتى الضرورية منها ، لأنه كراهب لا يشغل باله إلا بواجباته الرهبانية وحياته التى كرسها للمسيح .
+ كان يشعر كل انسان أنه أحسن منه ( تخرج من أمامه وانت مقتنع انك احسن منه ) اتضاع حقيقى

أبونا عبد المسيح الحبشى
+ الشجاعة وعدم الخوف من أى شئ البته مهما كان غريب أو فائق للمعتاد و الطبيعة
+ سر قوته أنه لم يخف شيئاً أو يشتهى شيئاً فقد عرف أن الكون كله هو ملك لله ، ولذلك لم يخف الوحوش و لا العقارب والثعابين

الراهب القمص أرمانيوس السريانى
+ علمنا أن الروحانية ليست تزمتاً ، فالتزمت ينفر الناس ويبعدهم ، ويسعد الناس أن يروا انساناً روحياً فيه روح المرح بشوشاً يخفف عنهم الضيقات دون أن يخطئ أو يخطئون .

المتنيح الأنبا ثاؤفيلس اسقف ورئيس دير السريان
+ عاش راهباً مدققاً أميناً عفيفاً
+ كان يعتبر أن النسك ليس فى لبس جلباب قديم أو أكل طعام غير جيد بل النسك هو : السير بمخافة الله .

4) مقتطفات من موضوع طقسى (يعتقد أنه تم تحضيره قبل الرهبنة) :

الطقس فى الكنيسة : لزومه وروحانيته ودلالاته

كل حركة يعملها الكاهن والشماس فى القداس لها مدلول ولها معنى ، مكان وقوف الكاهن ومكان وقوف الشماس ، طريقة دوران الكاهن ، عدد الدورات التى يدورها .
لا يوجد شئ اطلاقاً فى طقس الكنيسة أو مبناها أو أوانيها موجود عفواً أو كيفما اتفق ، بل كل شئ بحساب وكل شئ له معناه ومدلوله .
حينما نركز فى فهم وتأمل الحركات والصلوات فى القداس يحمينا هذا من تشتت الفكر فى الصلاة .

5) محتويات ورقة وجدت فى قلايته بانجلترا توضح اهتمامه بتحضير المواضيع العقائدية :

+ لزوم المعمودية الارثوذكسية ( كهنوت البروتستانت غير متصل بكهنوت الرسل )
سر الافخارستيا حقيقة وليست ذكرى
الأسرار الكنسية
الكهنوت
الاعتراف ( العهد القديم + الجديد )
تاريخ :- الكنيسة البروتستانتية ولماذا السبب فى أنها انقطعت عن الكهنوت .
ضرورة ممارسة الأسرار على يد كاهن مشرطن قانونى
( كتاب اللاهوت المقارن )
شفاعة القديسين ( العهد القديم + الجديد )
الكفارة الفداء ؟ الذبائح – ذبيحة المسيح - خروف الفصح – اشعياء )
الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية
المطهر – الانبثاق - الطبيعتين والمشيئتين - العذراء
+ الابوة فى الكهنوت والاعتراف + المغفرة وسلطان الحل والربط
+ الاعياد والأصوام فى الكنسية – طريقة الصوم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من تأملاته 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: كتاب طيف ملاك-
انتقل الى: