موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا يرحب بكم للتسجيل فى الموقع اضغط على زر التسجيل

موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا

دينى
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
نشكر كل من ساهم فى الموقع وكل من شارك فية من موضوع وكل من اخذنا منة موضوعات الرب يعوض تعب محبتهم
الموقع غير مسئول عن الاعلانات و نافذة الموضوعات المتماثلة فهى تابعة للشركة المصممة للموقع ونرجو عدم نشر اى كلام لا يليق بتعليم المسيح

شاطر | 
 

 موضوع عن الانبا بولا كتبه ابونا سمعان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AH



عدد المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 18/09/2009

مُساهمةموضوع: موضوع عن الانبا بولا كتبه ابونا سمعان    الإثنين ديسمبر 06, 2010 12:00 am


حياة الأنبا بولا ماكتب عنها قليل جداً ولم يذكر عنه أشياء كثيرة وانما عاش حياته كلها فى الخفاء وفى انكار الذات لكن السيد المسيح الذى قال " لا يوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال بل يضعونه على المنارة فيضئ لكل من فى البيت " أظهر حياته وكشف فضائله فى آخر أيام حياته على الأرض كما نعرف كلنا من قصة الأنبا أنطونيوس وما عرفنا إياه عن الأنبا بولا .
حياة الأنبا بولا معروفة وتقريباً كلنا نعرفها لكن النقطة البارزة الواضحة جداً التى عرفناها من سيرة الأنبا بولا والتى لم نكن نسمع عنها قبل الأنبا بولا هى حياة السياحة هذه هى النعمة التى عاش فيها الأنبا بولا وبعده وصل كثيرين إلى هذه الدرجه الروحية .

حياة السياحة :

حياة السياحة هى درجة من السمو الروحى والارتفاع عن مستوى الجسد والمحسوسات والمرئيات والبلوغ إلى درجة من الكمال يعلو فوق مستوى الحياة العادية الطبيعية بالجسد
" أما من التصق بالرب فهو روح واحد " ( 1 كو 6 : 17 )
حياة السياحة هى تغاضى عن حاجات الجسد واعطاء الفرصة للروح للغلبة
السياحة هى درجة من الجهاد فيها بيميت الانسان أعمال الجسد ( لا يميت الجسد وانما أعمال الجسد ) وبيقود جسده بحسب مشيئة الروح التى تأخذ مشيئتها من من ؟ ! ............من الله ( 1 كو 6 : 17 )
هى غلبة على أوجاع الجسد ونصره على شهواته وعلشان كده لما بيخضع للروح وبيكون الجسد ذليل تحت سلطان الروح بنجد الانسان سمى وأصبح لا سلطان للجسد عليه و ان كان الجسد مازال محتفظاً بخصائصه يعنى لو جسد مثلنا تماماً وله وزن ويمرض ويجرح ويتألم ويجوع ويعطش ويأكل لكن فى كل أعماله لا يأخذ أكثر من حاجته و لايعمل شيئاً بحسب شهوته وانما ما تعطيه له إرادة الروح كل شئ بقدر بدون زيادة و لاتسيب . درجة السياحة بتكون مقترنه بنقاوة القلب ، يعنى لا يصل إلى درجة السياحة إلا الانسان النقى القلب الذى عاد إلى صورة آدم الأول قبل السقوط .

ماذا تعنى نقاوة القلب ؟
نقاوة القلب هى أن القلب يكون على صورة قلب الله يعنى على صورة الله .

اذاً . ما هى خصائص وصفات قلب الله ؟
1 - وديع ومتواضع القلب
2 - المحبة الكاملة " الله محبة " ( 1 يو 4 : 8 )
الأساس هو المحبة وبعد ذلك التواضع والوداعة تجئ تبعية المحبة
الانسان الذى قلبه مملؤ بالحب ولايعرف الحقد أو الكراهية أو البغضة هو انسان قلبه نقى لأن الله ساكن فيه و هو بينظر لكل الناس كما ينظر لهم الله ويرى الله فى كل انسان امامه ولذلك فهو لا يكره أحداً و إلا يكون بيكره الله !!
ماهى صورة هذا الحب النقى الغير مغرض الذى يطلق عليه نقاوة القلب ؟
+ مثال الطفلة التى تقول لأمها " أنا با حبك يا ماما " أو " أنا با حبك يا بابا "
بتقولها بكل صدق و صراحة و اخلاص فعلاً وليس فيها ذرة شائبة ، هو ده الحب النقى ولذلك حياة السياحة هى حياة الحب الكامل النقى اللى عنده ربنا ده كل حاجة كما قال دواد النبى " من لى فى السماء ومعك لا أريد شيئاً على الأرض "
وزى ما قلنا السياحة هى درجة من الكمال وهى السلوك فى كمال الوصية المسيحية
" و أما غاية الوصية فهى المحبة من قلب طاهر و ضمير صالح وايمان بلا رياء " ( 1 تى 1 : 5 )
" طهروا نفوسكم فى طاعة الحق بالروح للمحبة الأخوة العديمة الرياء فأحبوا بعضكم بعضاً من قلب طاهر بشدة " ( 1 بط 1 : 22 )
هذا الكلام ليس حكاية قصص وانما نحن نقول الكمال وكل واحد فينا يسعى بقدر استطاعته أن يصل إلى أقصى ما يمكنه من هذا الكمال لأننا كلنا مدعوون للقداسة و الكمال فالقداسة والكمال والسياحة ليست قاصرة على فئة معينه من الناس وانما هى دعوة للكل لكن المشكلة فى من يسمع ويعمل ويجاهد ويكون عنده استعداد لحمل الصليب مع المسيح والصبر فى طريق الجهاد والتمسك بالنعمة والحياة مع الله .

+ أنا بأقول كده علشان لا أحد يظن ان هذا الكلام سرد أحداث للتذكرة عن قديسين معينيين وانما هو لنا كلنا لنسلك فيه بنعمة الله كما يعطى الله لكل واحد بحسب مشيئته الصالحة . قلنا أيضاً أن حياة السياحة هى غلبة على أوجاع الجسد هى النصرة على شهوات الجسد وميوله التى يجذب الانسان لأسفل وسمو به ليعيش حسب سلوك الروح ويتطبع بطباع الروح
" عالمين هذا أن انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كى لا نعود نستعبد أيضاً للخطية" (رو6 : 6) " لأن الذى مات قد تبرأ من الخطية " (رو6: 7)
ما معنى هذا ؟
مات وتبرأ من الخطية ؟
إن كان مات فهو سيجازى على حسب أعماله ان كانت خيراً و أن كانت شراً . و لا توجد تبرئة بعد الموت .
إذاً الموت المقصود هنا ليس موت الانسان يعنى انفصال الروح عن الجسد ، و انما المقصود هو موت الانسان عن الخطية موته عن شهوات الجسد موته عن الخطايا واللذات زى ما قلنا منذ قليل " يميت أعمال الجسد " لأن الحياة الحقيقية هى الحياة بالروح كما قال السيد المسيح " الروح هو الذى يحيى أما الجسد فلا يفيد شيئاً "(يو6: 63)
وهنا يفسر بولس الرسول المعنى المقصود ويقول
+ " ان عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن ان كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون " ( رو 8 : 13 )
+ " لأن اهتمام الجسد هو موت ولكن اهتمام الروح هو حياه وسلام "(رو 8 : 6)
وهذا يذكرنا بما قلناه فى بداية الكلام
" أما من التصق بالرب فهو روح واحد " ( 1 كو 6 : 17 ) يعنى انسان يحيا بحسب الروح يعنى انسان روحانى
+ ياليتنا نقرأ رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية الاصحاح 8
بيوضح جداً الفرق بين الحياة بالجسد والحياة بالروح فعلاً اصحاح جميل جداً ياليتنا كل واحد يقرأه لما يذهب إلى منزله بسلام اليوم ( رو 8 )
اذاً حياة السياحة التى هى أعلى درجة روحيه والتى تعرفنا عليها بحياة الأنبا بولا هى أساساً حياة
• حب كامل
• قلب نقى
• حياة بحسب مشيئة الروح لاتتبع أعمال الجسد
• نصره وغلبة على الجسد وميوله الترابية
لأن المأخوذ من الأرض يشتهى الأرض والمأخوذ من الله يشتهى أن يكون مع الله
" المولود من الجسد جسد هو المولود من الروح هو روح " ( يو 3 : 6 )
طبعاً أكيد الانسان الذى يعيش هذه الفضائل سوف يربح الكثير هنا على الأرض و هناك فى السماء .

قراءات الكنيسة فى هذا اليوم ( 2 أمشير ) فلو نظرنا إلى القراءات التى رتبها الروح القدس فى تذكار هذا العيد نجد أن أول أيه فى البولس فى القداس نقول انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثلوا بأيمانهم ( عب 13 : 7 )
اذاً هى دعوة للكل للتشبه بالقديس الأنبا بولا وكافه القديسين والنهاية واضحة طبعاً ومعروفة
يعنى الأنبا بولا الآن فى السماء متهلل ويعيش فى مجد عظيم وفرح لاينطق به ومجيد
وهنا على الأرض سيرته سيرة عطرة سبب بركة للكل وتذكار مقدس نحتفل به فى الكنائس والأديرة وتعمل له التماجيد وتقال المدائح ويطيب مكان جسده بالأطياب والحنوط
يعنى ان كان هو تعب فى حياته وجاهد وصبر وحمل الصليب لكن النهاية نهاية سعيدة جداً كلها بركة طبعاً بتنسيه تعب الجهاد والصبر والاحتمال الذين كان يعيشهم هنا على الأرض عشية ( لو 22 : 24 – 30 )
+ + قداس ( مر 9 : 33 - 41 ) + +
وكلاهما يحدثنا عن السيد المسيح وتعليمه عن الاتضاع الذى هو أيضاً فضيلة من فضائل القلب النقى ومن أهم صفاته كما تحدثنا سابقاً
باكر ( مت 25 : 14 - 23 )
بيتكلم عن الامانة فيما أعطانا الله من وزنات و المتاجرة و الربح بها والمكافأة على هذه الأمانة وهى الدخول إلى فرح السيد المسيح فى الحياة الأبدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع عن الانبا بولا كتبه ابونا سمعان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: موضوعات جديدة عن ابونا سمعان-
انتقل الى: