موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا يرحب بكم للتسجيل فى الموقع اضغط على زر التسجيل

موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا

دينى
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
نشكر كل من ساهم فى الموقع وكل من شارك فية من موضوع وكل من اخذنا منة موضوعات الرب يعوض تعب محبتهم
الموقع غير مسئول عن الاعلانات و نافذة الموضوعات المتماثلة فهى تابعة للشركة المصممة للموقع ونرجو عدم نشر اى كلام لا يليق بتعليم المسيح

شاطر | 
 

 حديث مع ابونا سمعان ج 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abram



عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: حديث مع ابونا سمعان ج 2   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 10:16 pm

س كم كانت فترة ممارستك للحياة العملية ؟
كانت حوالى 27-29 شهر أى حوالى سنتين وثلث وفى خلال هذه الفترة كنت أتردد على الدير .

س لماذا اخترت دير الانبا بولا لتترهب فيه ؟
لقد شعرت بإنجذاب بصورة خاصة لهذا الدير عن أى مكان آخر منذ زمان طويل حينما كنت آتى اليه فى رحلة وأنا فى مرحلة المدرسة.
كذلك لبعده تماماً عن العمران وطبيعة المكان الجبلية التى من الصعب تمهيدها أو أن تصبح فى يوما ما قريبة من العمران أو السكان فهذا كان من ضمن العوامل حيث أننى كنت أريد أن أكون فى الرهبنة فى مكان منعزل لايستطيع العالم أن يصل اليه بالمبانى أو المدنية . كما كنت أشعر ببساطة شديدة فى هذا الدير ويعطينى إيحاء بحياة القديسين الذين كنت أقرأ سيرتهم وأعجب بهم.

س كيف أتت عملية اختيارك لطريق الرهبنة وماهى العلامات التى أعطاها لك الله لتعرف أنه اختار لك هذا الطريق ؟
طبعا هناك علامات عن طريق أصوات تأتى من داخل الانسان أو من خارجه :
بالنسبة للصوت من داخلى كنت أحياناً أشعر بنوع من المحبة الكبيرة جداً جداً لربنا ولحياة الوحدة معه وهذا شعور يصعب إحتوائه داخلى كشخص ولكن كنت أشعر أن هذا الشعور الكبير جداً لايستطيع أحد أن يملأه غير الله فقط.
أما عن الاصوات من خارجى كنت أسمع صوت ربنا على لسان أحد الآباء الذين لهم علاقة قوية مع ربنا , وكنت معتاد أن أذهب إلى المتنيح أبونا جبرائيل الانبا بيشوى فى كنيسة العذراء المغيثة بحارة الروم كثيراً وكنت أراه وهو يصلى على مجموعة من الناس و فى مرة رأيت شكله مثل الملاك فكنت معجب جداً بهذا المثل الجميل وأتمنى أن أكون مثله. وبعد الصلاة كان أبونا يقف على باب الكنيسة والناس تقف طابور وتسلم عليه واحد واحد ووقفت فى الطابور وكان فى ذهنى موضوع الرهبنة وقررت أن أقول له أن يصلى من أجلى لكى يسندنى الله ويرشدنى ويدبر حياتى لكى أحيا له وعندما أتى دورى قبل أن أقول له أى شىء قال لى ربنا ينجح كل طرقك، فطبعاً فوجئت بالكلام وشعرت أن هذا هو صوت الله لى ولكن بنوع من التشكك أردت أن أقول له ما يدور بذهنى ورجعت له مرة أخرى فلم يرد على وأبعدنى عنه بيده فشعرت أن موضوعى منتهى.

س ماهو دور أب اعترافك فى ارشادك فى هذا الموضوع ؟
عندما تكلمت معه فى الأول فوجىء بموضوع الرهبنة وبدأ يشرح لى صعوبة الأمر ولكنى شرحت له تفكيرى وكيف شعرت بصوت ربنا وبعض المواقف التى حدثت لى، فلم يعترض وترك الامور تسير كما يريد الله وشعرت من أسلوبه أنه يقول لى ماهو فى تفكيرك انت سائر فيه ولكن فى النهاية سيتضح صوت ربنا وإرادته . وطلبت منه خطاب أب الاعتراف لتقديمه للانبا أغاثون فكتبه لى وترك الامور تسير طبيعياً.

س هل كانت له إرشادات وتداريب معينة يوجهك لها ؟
أكثر تدريب هو كيف تحيا فى خدمة الناس والاحتمال وتكون طويل البال وصبور لأنه من الممكن أن تكون هذه الأمور هامة فى الدير لأن هناك مواقف تحتاج طول البال والتأنى والصبر.

س ماهى صورة الرهبنة قبل وبعد الدخول عندك ؟
من الصورة الخارجية للرهبنة هى حياة قداسة كاملة وصلاة مستمرة وزهد فى كل شىء والعيش بالكفاف والوصول إلى أعماق كبيرة فى العشرة الالهية.
بعد الرهبنة يجب أن يأتى الموضوع تدريجى ولا يأتى بالصورة الخيالية التى كانت فى فكر الانسان قبل الدخول فيجب أن يتقابل الانسان مع ضعفه وإمكانياته الواقعية التى لايستطيع أن يتخطاها ويعيش فى فكر خيالى مع سير القديسين الذين يقرأ عنهم، ولكن مع هذا كان هناك شعور بأن يد الله تسند الانسان وتحمله وتسير به فى الطريق رغم ضعفه الانسانى ولكن هناك شعور بالفرح والاطمئنان أن طالما أن هذه هى إرادته فهناك ثقة بضمان نجاح الحياة منه

س هل هناك مصاعب معينة تقابل الانسان فى جهاده الروحى عندما يحاول أن يحيا حياته كما عاشها القديسون ؟
أول شىء يقابله الانسان أنه يفاجأ بإمكانياته الشخصية ولايستطيع أن يعيش فى مستوى مثل هذا خيالى أو بهذا العمق فى يوم وليلة لذلك يجب أن يخضع لامكانياته الواقعية لأنه إذا تخطى هذه الامكانيات سوف يفعلها مرة ولايستطيع أن يفعلها مرة أخرى ولذلك يجب ان يعيش الانسان على قدر استطاعته وقدر إمكانياته بمعنى أن الطريق الوسطى خلصت كثيرين.

س ماهو دور المرشد أو المختبر فى حياتك الرهبانية وهل وجدته داخل الاسوار أم لا ؟
طبعاً فى كل مكان الله له شهود ويضع أشخاص معينيين يستطيعوا أن يقودوا الآخرين ولكن السمة الأساسية الهامة جداً والتى يجب أن تكون فى صفات القائد الروحى أو المرشد هى أن يشعر ابنه بالثقة والامان ولا يجعله يخاف ولا يهتم بالتقصير والضعف بل يجب أن يعطيه روح التشجيع والثقة وهذا أهم عامل فى الحياة الرهبانية كلها من أساسها لأنه لو لم يأخذ هذه الدفعة يمكن أن يقع فى اليأس والإحباط، ويجب أن يشعره أنه حتى إن وجد اليوم تقصير أو ضعف فربنا عينه علينا ولا ينسانا ويده تسندنا وملائكته حوالينا وقديسيه يصلون من أجلنا لذلك فأى شىء خطأ اليوم سوف يكون أفضل غداً.

س ماهو شعورك عند نوال سر الكهنوت ؟
أولاً كان هناك شعور بالتعجب لأنى لم أجد أن هناك عمل أضيف فى حياتى يستدعى ذلك ولكن علمت أنها دعوة من الله وكان هناك شعور بالإطمئنان والراحة أن هذا هو عمل ربنا أتركه يفعل ما يريد وهو سوف يسند.
أما من جهة الشعور بخطورة الأمر أو صعوبته، كان هناك شعور بالضعف البشرى وعدم التأهيل لأمر كبير مثل هذا وكانت الطلبة المستمرة هى ربنا يترأف على ويرحمنى ويعطينى نعمة ومعونة وسند ويصفح عن سيئاتى وضعفاتى ويسند طبيعتى الضعيفة ويكمل كل ضعف وكل تقصير فى الخدمة وهذه طلبة مستمرة عندما يجد
الانسان نفسه أمام أمر عظيم جداً وإمكانياته محدودة جداً فيقول انى سأفعل على قدر إستطاعتى ولكن العجز والتقصير وعدم الإستحقاق أنت تعوضه وتكمله يارب.

س كلمة توجهها لأخوتك بالدير وكلمة أخرى لأسرتك بالجسد ؟
كلمتى للآباء فى الدير هى أنه يجب أن نشكر ربنا على عينه الساهرة علينا دائماً وأنه أتى بنا إلى هذا المكان وطبعاً أكيد من رحمة ربنا بنا أنه سمح لنا بالجلوس ههنا لكن المهم أن كل منا يضع ربنا أمامه هو الهدف الأول والأخير لأنه أحياناً كثيرة فى وسط الحياة يفاجأ الانسان بأشياء كثيرة تجذبه وتشفطه مثل الشفاط وممكن أن يسحب فى وسط هذا الشفاط , لذلك يجب أن يكون كل منا مثبت نظره فى الطريق والهدف الذى يريد أن يصل اليه من حيث حياته الخاصة والداخلية بينه وبين ربنا فى قلبه وهذا أهم شىء يجب أن نثبت نظرنا عليه ونفحصه من حين لآخر لكى لا نؤخذ فى دوامة ويضيع منا الهدف الحقيقى الذى أتينا إلى هذا المكان من أجله.
أما بالنسبة للأسرة بالجسد أتمنى أن كل واحد يكون هدفه ثابت دائماً وهو خلاص نفسه ولاينشغل بمشاغل العالم بل يحاول أن يركز على علاقته بالله يتمتع بها وينميها ولا يضيع منه الهدف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث مع ابونا سمعان ج 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: كتاب طيف ملاك-
انتقل الى: