موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا يرحب بكم للتسجيل فى الموقع اضغط على زر التسجيل

موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا

دينى
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
نشكر كل من ساهم فى الموقع وكل من شارك فية من موضوع وكل من اخذنا منة موضوعات الرب يعوض تعب محبتهم
الموقع غير مسئول عن الاعلانات و نافذة الموضوعات المتماثلة فهى تابعة للشركة المصممة للموقع ونرجو عدم نشر اى كلام لا يليق بتعليم المسيح

شاطر | 
 

 كلمة الانبا انطونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abram



عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: كلمة الانبا انطونى   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 10:31 pm

" سمعت صوتاً من السماء قائلاً لى
أكتب طوبى للأموات الذين يموتون فى الرب منذ الآن.
نعم يقول الروح لكى يستريحوا من أتعابهم وأعمالهم تتبعهم " ( رؤ 14 )

 كثيرون يدخلون إلى الأرض ، وهم من الأرض ثم يعودون إلى الأرض مرة أخرى لأنهم تراب وإلى التراب عودتهم. وقليلون هم الذين يرحلون من الأرض إلى السماء فكانوا بيننا ملائكة أرضيون أو بشر سمائيون . و أبونا الراهب القس سمعان الأنبا بولا أحد هؤلاء الملائكة الأرضيون ...

 عاش أبونا سمعان الأنبا بولا حياة أمانة كل أيام حياته على الأرض . فقد كان أميناً فى كل شئ وفى جميع مراحل حياته منذ أن كان شماساً صغيرا فى كنيسة العذراء مريم بعياد بك بشبرا حيث كان مواظباً على حضور القداسات وإ ستلم بتدقيق كثيراً من الألحان الكنسية فى مناساباتها المختلفة .

 كان أمينا فى خدمته كخادم فى مدارس التربية المسيحية وخدمة أ سرة الشمامسة إذ احبه الكل ..الكبير والصغير ... كان الجميع يلتفون حوله بكل الحب ، زملائه الخدام قبل أبنائه المخدومين ..كان من الطبيعى أن يكون أميناً فى دراسته وكان من المتفوقين فإستحق أن يدخل كلية الهندسة ويتخرج منها بتفوق ...

 كان أميناً فى وزناته فأقامه الرب على الكثير . وكان أمينا فى رهبانيته وفى كهنوته و كل أعماله كان يؤديها بأمانة كاملة وقلب كامل محب للإخوة فالأعمال التى أوكلت اليه فى الخدمة والرعاية كان أمينا فيها تماماً وعكس أمانة الله للآخرين لأنه لا يرغب فى أن يدخل السماء بمفرده وإنما يدخل معه الآخرين . فأحبه قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وكافة بلاد المهجر .كان قداسته دائم الاتصال به تليفونياً سائلاً باستمرار عن صحته مواصلاً الصلوات من أجله طالباً مراحم الرب القدوس .. أحبه أخوته الآباء الكهنة ، وأحبه شعب الكنيسة وجميع شعب الإيبارشية وكل من تعامل معه وذلك لمحبته ووداعته ولكلمات الروح القدس التى كان ينطق بها ويعزى من خلالها كل من هو فى إحتياج. كان بالحق أيقونة جميلة للوكيل الامين الحكيم ...

 كانت الرهبنة داخله وهو فى الخدمة حيث قام بالإجراءات العملية فى شراء دير البابا أثناسيوس الرسولى Scarborough بالإيبارشية فى أغسطس سنة 2004 م .

 نظراً لمحبة الكل من شعب وكهنة الإيبارشية أختير فى عيد الأنبا انطونيوس 30 يناير 2004 الكاهن المثالى للإيبارشية .
 فى الحياة كثيرون يتذمرون ... وقليلون يشكرون ... وقد عاش أبونا سمعان حياة الشكر . كان من بين الشاكرين الذين يقولون بصدق " إذن فليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية بخشوع وتقوى " ( عب 12: 18) فى كل آلامه كان شاكراً لربه ... كانت كلمات الشكر هى آخر كلمات فيه .. وفى الأيام الاخيرة ضعف صوته وكان الشكر هو نبرات الكلام الهادىء الصامت . فكان أميناً فى محبته شاكراً كل حين على كل شئ فى اسم ربنا يسوع المسيح .

 كان أميناً لحساب المسيح والملكوت وأميناً فيما للغير ، ليعطينا المثل الحى لخادم الله الذى هو شبهه برجل عاقل إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا . لذلك كانت عينى الله عليه مثلما هى لكل أمناء الأرض فإستحق إكليل الوكيل الامين .. كان أميناً إلى الموت ولم يهرب من الضيقة ومن الألم وأغمض عينيه عن كل شئ حتى يستعد للحياة الدائمة وينال من الله العطية الصالحة المستحقة للأمناء .

 ...كان أميناً فى حياته الروحية فكان لايستهين بوصايا الانجيل ولا يتهاون مع نفسه فكان أميناً و مدققاً فى جلسات الإعتراف لم يتهاون حتى فى أوقات مرضه بل ظل أميناً فى كل شئ ... فى قانونه الرهبانى.. وفى خدمته لكل كنائس الإيبارشية وخاصة كنيسة القديس مارجرجس والأنبا أثناسيوس بنيوكاسل التى خدم فيها بأمانة حيث ما كان يعزله عن شعبه إلا إعتزاله بالله كان مثالاً للخادم الأمين يبحث دوماً عن الخراف فخدم بأمانة الإخوة الأحباش منفذاً قول الرب "لى خراف أخرى ينبغى أن آتى بها ..لتكون رعية واحدة لراعى واحد "... لم يمنعه المرض ولم تقعده قلة الحركة بل ظل نشطاً... فعالاً... غيوراً يحمل رسالة الرب يسوع بكل أمانة ويقدمها بحب للجميع ... ظل هكذا إلى اليوم الأخير من حياته .. يوم الإثنين 22 أغسطس 2005 حيث صعدت روحه الطاهرة إلى السماء فى نفس يوم تذكار إصعاد جسد القديسة مريم العذراء إلى السماء .وهو الآن يحيا روحاً طاهراً ويرقد على رجاء المجد وتودعه كنيسته بالحب وبالأمل وبالعرفان ولا شك أن السماء التى عاش لأجلها سوف تمطر تعزيات روحية على كل محبيه وعارفيه...واله كل تعزية هو الذى يعزينا ويمسح كل دمعة من عيوننا

نطلب لنفسه نياحا وراحة والله يعيننا كما اعانه

الأنبا أنطونى
أسقف إيبارشية أيرلندا وأسكتلندا وشمال شرق إنجلترا وتوابعها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمة الانبا انطونى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع القديس العظيم ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: ابونا سمعان الانبا بولا :: كتاب طيف ملاك-
انتقل الى: